عاد ترامب إلى البيت الأبيض وهو يتعهد بأن يكون صانع سلام ينهي الحروب ويعيد الاستقرار، لكن بعد أشهر من ولايته الثانية تبدو وعوده مجرد سراب.
الحروب تتوسع بدل أن تتراجع: مسيّرات روسية تُسقط فوق بولندا، أوكرانيا تحذر من اختبار بوتين للغرب، ضربة إسرائيلية تضع واشنطن في مواجهة حليف كقطر، وتصاعد توترات مع الصين والهند والأرجنتين.
حتى أدواته الاقتصادية تحولت إلى وقود لتأجيج الصراعات. من وعود السلام إلى واقع التصعيد، يجد ترامب نفسه أمام عالم يشتعل على أكثر من جبهة، فيما صورته كـ "صانع سلام" تتهاوى أمام اختبار الواقع.