الاحتياطي الفدرالي قال كلمته.. وخفض الفائدة على ما كان متوقع والمح إلى احتمالية تخفيضات أخرى..
ولكن هل جاء هذا القرار من صميم القراءة والمؤشرات؟
أم أنه وضح نسبياً للضغوط من كل حدب وضوء؟
جيروم باول لم يتبق له الكثير وترامب يهيئ البديل..
ما هي انعكاسات القرار على الأسواق وتأثيراته على خارطة الاستثمارات؟
من هم المستفيدون؟ وهل ثمة خاسر؟
وهل استقلالية الاحتياطي الفدرالي باتت على المحك؟ وأن البيت الأبيض ابتلع بيت صناعة القرار؟!