مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لـ CNBC عربية:
- تراجع أسعار النفط بسبب ضعف الطلب العالمي لم يؤثر كثيراً على دول الخليج
- دول الخليج استفادت من تحرير اتفاق أوبك+ من تخفيض الإنتاج
- ارتفاع إنتاج النفط بالخليج بمليون برميل سنوياً يحسن الميزان التجاري بواقع 2.7% ومالية الحكومات بنسبة 2.3%
- ارتفاع مستوى الإنتاج بالدول المصدرة للنفط عوض عن انخفاض الأسعار
- هناك حالة عدم يقين كبيرة في المنطقة وترقب للإجراءات التجارية
- الرسوم لم تؤثر على دول المنطقة كون التبادل التجاري البيني ضئيل مع أميركا
- عدم جهوزية بعض المؤسسات أحد أسباب تأخر برنامج الطروحات الحكومية بمصر
- يجب أن تكون الريادة للقطاع الخاص في مصر لتعزيز نمو الاقتصاد
- القطاع العام في مصر ينافس نظيره الخاص بحسب الدراسات و72% من المؤسسات الحكومية بمصر هي في القطاع التنافسي
- إصلاح نظام دعم المحروقات بمصر يحفز الاستثمار في قطاع الطاقة
في مقابلة خاصة مع CNBC عربية، قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور إن عام 2025 شهد حالة من عدم الانتظام بسبب الإجراءات التجارية والأوضاع الإقليمية.
مضيفاً بأن المنطقة شهدت تحسناً بالنمو هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وأن ارتفاع مستوى الإنتاج بالدول المصدرة للنفط عوض عن انخفاض الأسعار.
وأشار أزعور إلى أن القطاع غير النفطي بدول الخليج شهد نمواً مقبولاً خلال الأعوام الماضية، وأن انخفاض التكلفة النفطية بالدول المستوردة للنفط ساهم في تخفيف الأعباء.
لافتاً في الوقت ذاته إلى أن دول المنطقة تمكنت من ضبط مستوى الأسعار وتراجعت تدريجياً باستثناء بعض الدول.
وبحسب أزعور فإنه يجب على الدول مرتفعة الديون أن تخفض ديونها بوتيرة أسرع كون بنية الفوائد مرتفعة.
هذا وأضاف أيضاً بان تراجع أسعار النفط بسبب ضعف الطلب العالمي لم يؤثر كثيراً على دول الخليج، حيث استفادت من تحرير اتفاق أوبك+ من تخفيض الإنتاج.
وفيما يخص مصر، فقد لفت أزعور إلى أن البرنامج الذي تنفذه مصر بدعم من الصندوق ساهم في تحسين الأداء الاقتصادي.
مشيراً إلى أن القطاع العام في مصر ينافس نظيره الخاص بحسب الدراسات، وأن إصلاح نظام دعم المحروقات بمصر يحفز الاستثمار في قطاع الطاقة.
أما بالنسبة لبرنامج الطروحات الحكومية بمصر، فقد كشف أزعور بأن عدم جهوزية بعض المؤسسات أحد أسباب تأخر البرنامج.