من شرق آسيا،بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة حاسمة تهدف لإعادة رسم موازين القوة بين الولايات المتحدة والصين. فخلال محطته الأولى في ماليزيا، وقّع اتفاقيات تجارية جديدة مع دول جنوب شرق آسيا، في خطوة وصفت بأنها “إعادة انتشار اقتصادي أمريكي في المنطقة الأكثر نموًا في العالم”.
الصين، التي تُعد الطرف الأهم في هذه الجولة، أعلنت موافقتها على إطار أولي لاتفاق تجاري مع واشنطن، تمهيدًا للقاء مباشر بين ترامب والرئيس شي جين بينغ، يُنظر إليه باعتباره نقطة تحول محتملة في مسار التنافس بين القوتين العظميين.
في اليابان، اعتبرت الزيارة جزءاً من تحالف أمني وتجاري جديد، يهدف إلى مواجهة النفوذ الصيني والتحكم في سلاسل الإمداد العالمية
إنها ليست زيارة عابرة… بل تحرك استراتيجي يُحدد من يملك القرار الاقتصادي العالمي خلال العقد القادم.