كأن السعودية تقف على شرفة مرحلة جديدة، تمسح أفقها الاقتصادي بنظرة فاحصة قبل أن تخطو إلى الأمام. التحوّل ليس انحناءة أمام الواقع، بل إدارة أكثر حكمة للإيقاع، تهدئة زخم المشاريع العملاقة لإفساح المجال لقطاعات تحمل بذور اقتصاد المستقبل، من الذكاء الاصطناعي إلى السياحة والصناعات المعدنية.
الفكرة الجوهرية هنا ليست تقليص طموح، بل إعادة توزيع الطاقة ورأس المال نحو مسارات تُنتِج قيمة أعمق واستدامة أطول. تُعاد صياغة الأولويات بحيث يصبح التركيز على بناء منظومات اقتصادية قادرة على جذب الابتكار، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتوليد فرص جديدة تتجاوز الاعتماد التقليدي على مصادر النمو القديمة.