هل تحاصر أميركا روسيا من خاصرتها الآسيوية؟

واشنطن قررت أن تشدّ الحبل أكثر حول عنق موسكو في سباق النفوذ العالمي.

العقوبات الأمريكية تزداد إحكامًا، والضغوط تمتد شرقًا، حتى إلى الهند والصين، حلفاء الطاقة الذين تعتمد عليهم روسيا لتصريف نفطها وغازها.

اليوم، يعلن دونالد ترامب أن العقوبات بدأت تؤلم، تصريحٌ جاء من قلب اجتماع مغلق مع قادة خمس دول من آسيا الوسطى، المنطقة التي كانت يومًا الحديقة الخلفية لروسيا، وصارت اليوم ساحة تجاذب بين الكبار.

تلميحات ترامب عن اتفاقيات محتملة حول المعادن النادرة تكشف نوايا أعمق، واشنطن لا تريد فقط خنق الاقتصاد الروسي، بل تطويق نفوذه في موارده الاستراتيجية، من الطاقة إلى المعادن إلى الطرق التجارية.

فهل نحن أمام سياسة كماشة أميركية محكمة، تحاصر موسكو من جوارها الآسيوي؟

وهل تكتفي روسيا بالمراقبة، أم ستردّ بخطوات سياسية واقتصادية تعيد رسم خريطة النفوذ في آسيا الوسطى؟

أسئلة تفتح باب مواجهة جديدة ،ليست بالمدافع، بل بالاقتصاد والموارد.

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء