ثمانون عاماً من القطيعة، تُكسر بخطوة واحدة على سجادة البيت الأبيض.
زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل نقطة انعطاف في مشهد سياسي ظلّ جامداً منذ الحرب العالمية الثانية. اللقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل في طياته أكثر من رمزية فهو اختبار دقيق لمدى استعداد واشنطن لإعادة تعريف علاقتها بدمشق، بعد سنوات من العقوبات والعزلة.
الشرع يدخل البيت الأبيض وفي جعبته ثلاثة ملفات مترابطة،الأمن، والسياسة، والاقتصاد.
الأمني منها يتصل بتوازنات الإقليم ومحاربة شبكات الكبتاغون، والسياسي بموقع سوريا في خريطة التحالفات الجديدة شرق المتوسط، أما الاقتصادي فهو بوابة دمشق لفك العزلة، واستعادة نبض الاستثمار، عبر خطط واقعية لمرحلة ما بعد تجميد قانون قيصر.
فهل تخاطر دمشق بخسارة هذه المصافحة الذهبية.. أم أنها ستدفع بكل قوتها لمنع خرق الشروط التي يبتغيها ترامب وإدارته؟