في مشهد يعكس سنوات من الصراع والعقوبات، والسياسات النقدية المتشددة التي دفعت بالسيولة إلى نقطة الانهيار.. باتت سوريا تعاني من أزمة نقص حاد في السيولة النقدية، مع فرض قيود على السحب، وتعثر المدفوعات الإلكترونية، وخلل في الخدمات المصرفية، مما يعطل الحياة اليومية للمواطنين حتى أصبحت الطوابير الطويلة أمام أجهزة الصراف الآلي مشهدا روتينيا في أكبر المحافظات السورية.
فما الأسباب وراء أزمة السيولة في سوريا؟
وماذا عن أهمية استعادة أموال المودعين في الخارج وخاصة لبنان في انقاذ القطاع المصرفي؟
وكيف يمكن لرفع العقوبات أن تساهم في حل أزمة السيولة في سوريا؟