تلوح في الأفق موجة توتر جديدة بين واشنطن وكاراكاس بعد الكشف عن اتصال هاتفي بين ترامب ومادورو، وسط حديثٍ عن عرضٍ أميركي لتنحي الرئيس الفنزويلي مقابل ممرّ آمن. وبينما يرفع ترامب سقف الخطاب باتهامات تتعلق بالمخدرات والتهريب والعصابات، يردّ مادورو برسالة حادّة إلى أوبك يتهم فيها الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على نفط بلاده وتحويله إلى ورقة ضغط اقتصادي.
هذا الاشتباك السياسي والإعلامي يعيد تشكيل المشهد، لكنه يترك الباب مفتوحاً على احتمالات متباينة: تصعيد قد يحمل طابعًا عسكرياً، أو تسوية تُطبخ خلف الكواليس، أو أزمة طويلة تُنهك الطرفين. وفي ظل غموض النوايا واتساع الهوّة بين الخطابين، يبقى السؤال معلّقًا، أيّ مخرج سيحكم النهاية، وأي كلفة سيدفعها الجميع قبل الوصول إليه.