إيران تبحث عن حلول بلا كلفة سياسية .. والشارع يصرخ!

في طهرانَ أمسِ، لم  يُسمَع صوتُ الشارع وحدِه، بل صدى اقتصادٍ يئنّ وسياسةٍ تضيق بهوامشها. ما يجري ليس لحظة غضب عابرة، بل تراكم سنوات من اختلال المعادلة بين الدولة والمجتمع، حين تسبق كلفة المعيشة قدرة الناس على الاحتمال، وتتعثر الوعود أمام واقعٍ أشد صلابة. في هذا المشهد، تتعدى مستويات سعر العملة شرعية القرار، ويتحوّل الخبز إلى خطاب سياسي، ويغدو الأمن الاقتصادي شرطاً للأمن السياسي. احتجاجات اليوم تكشف هشاشة التوازن بين الداخل المنهك والضغوط الخارجية، وتطرح سؤالاً أعمق: هل يمكن لنظامٍ أن يحصّن استقراره بالقوة، فيما أساسه الاقتصادي يتآكل؟ هنا، في قلب العاصمة، َتختبر إيرانُ معادلتها الأصعب بين البقاء والإصلاح.

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء