بعد مطالبة "ترامب" بزيادة الإنفاق الدفاعي.. كيف ستتغير مسارات التسلح حول العالم؟

بعد صدمة فنزويلا وملف غرينلاند، لا تتحرك واشنطن بردّ فعل عابر، بل بخيار استراتيجي حاد. دونالد ترامب يطرح قفزة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري تصل إلى 1.5 تريليون دولار، في رسالة تقول إن القوة لم تعد خياراً بل أولوية مطلقة.

ترامب يؤكد أن الرسوم الجمركية كافية، لكن الأرقام تكشف فجوة هائلة قد تتحول إلى ديون بتريليونات الدولارات. الأخطر أن الضغط لم يعد موجّهاً للخارج فقط، بل لشركات السلاح نفسها، مع اتهامات مباشرة بالتباطؤ.

هنا لا نتحدث عن ميزانية، بل عن تحوّل في عقلية القوة الأميركية والسؤال: من سيدفع الثمن عندما تهدأ العناوين؟

 

المزيد البوصلة

    المزيد البوصلة