في ايران تسير الإدارة دون إرادة ، ويتكلم الشارع بلغة الإشارة، معبراً عن ضيق الحال منتظراً فرجاً دون حرج، وحرية دون احتلال منطقان لا يلتقيان، بينهما غرب يصطاد الفرص ليقطع دابر النظام الإيراني، ويسقط أخر أوراقه الخريفية.
العالم يقف على حافة سفوح فنزويلا، ينظر ويترقب مصيراً موازياً للاتينية الجديدة ويتحدث عن شرق اوسط جديد، فمتى سيتوقف السيل الأمريكي عن حصد أنظمة عُرفت بمعاداتها له ومن سيأخذ في طريقة، في زمن غادرت فيه قوارب النجاة مياهها، وتحولت ضفاف أنهارها إلى سبخات طينية ، لا تصلح للوقوف عليها.
حرب جديدة، المُدافع فيها هالك والمهاجم فيها سالك، والبقاء للأقوى.