سوريا تعيد ترتيب البيت الداخلي!

شرق الفرات هو ميزان القوة الحقيقي في سوريا، هو مركز الثروة الذي يحدد من يملك الدولة فعليًا.  الاتفاق يعيد هذه المنطقة إلى سلطة المركز ويخلق تحولاً اقتصادياً وسياسياً يعيد ترتيب البيت الداخلي .

والسؤال المشروع اليوم: ليس استعادة الموارد، بل كيف ستُدار ومن سيستفيد منها، هل يعاد إنتاج المركز الريعي القديم، أم تُستخدم الثروة لشراء استقرار يبدو هشاً.

الخطر النهائي أن تتحول مناطق الثروة إلى مسرح حرب أهلية بطيئة، اغتيالات، توترات عشائرية، واصطفافات قومية تغذيها الموارد بدل أن تطفئها. هنا يُختبر معنى إعادة توحيد سوريا، إما دولة تعيد توزيع القوة والثروة بعقل سياسي، أو مركز ينتصر مؤقتًا ويزرع بذور انفجار أكبر. شرق الفرات لن يقبل بالعودة كغنيمة، إما عقد جديد أو صراع جديد.

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء