120 مليار دولار ، ومجلس جديد يُولد من خارج الأمم المتحدة.
بهذا الرقم بدأ الحديث عن مجلس السلام الخاص بغزة، مجلس لم يأتِ عبر مجلس الأمن، بل وُضع مباشرة تحت إشراف دونالد ترامب، وبصلاحيات تتجاوز إنهاء الحرب في غزة.
المجلس يُقدَّم كآلية سلام،لكن ميثاقه يفتح الباب لإدارة نزاعات أخرى،وبتركيبة تضم دولاً عربية وازنة في مقابل تحفظ أوروبي وصمت دولي محسوب.
القضية لم تعد فقط وقف الحرب، بل من يملك قرار ما بعد الحرب،ومن يدير الأموال…وهل نحن أمام دعم لغزة، أم بداية نموذج دولي جديد يعمل بديلاً عن الأمم المتحدة.