هل سيتحسن أداء قطاعي البنوك والبتروكيماويات بالخليج في 2017؟

بعد موجة التراجعات القوية في أداء قطاعي البنوك والبتروكيماويات في منطقة الخليج .. توقعت شركة "أبوظبي للاستثمار" أن يستعيد هذين القطاعين جزءا من عافيتهما في العام 2017.

تحسن كل من أسعار النفط وأسعار الفائدة سيلعب الدور الرئيسي في الأداء الجيد لقطاعيّ البتروكيماويات والبنوك في الخليج بحسب "أبوظبي للاستثمار"، وإن كان ارتفاع أسعار الفائدة سيكون ذا أثر نسبي محدود على أداء القطاع البنكي.

فتراجع أسعار النفط أفقد قطاع البتروكيماويات الخليجي الميزة التنافسية التي كان يعتمد عليها من ناحية انخفاض أسعار المواد الأولية .. في الوقت الذي تنامت فيه قدرة الشركات المنافسة العالمية جراء هذا الانخفاض.

أما قطاع البنوك فقد تأثر بشكل ملحوظ جراء ضعف النمو الاقتصادي الذي انعكس بتراجع وتيرة الاستثمارات وتباطؤ نمو الاقراض وضغوط الودائع الحكومية انتهاءا بارتفاع مخصصات القروض المتعثرة التي بلغت مستويات هي الأعلى منذ العام 2010.

ورغم النظرة التفاؤلية حول أداء هذين القطاعين في العام 2017 إلا أن تقرير "أبوظبي للاستثمار" أكد على أن النمو الاقتصادي الضعيف سيحد من المكاسب التي ستجنيها هذه القطاعات خلال العام الجاري .. وحدد التقرير سبب ذلك بتراجع مستويات الثقة في قطاعات الأعمال بدول المنطقة الخليجية وضبابية المناخ الإستثماري العالمي الذي يترافق مع ضعف في مستويات الطلب على منتجات المواد الأساسية.

المزيد البوصلة

    المزيد البوصلة