دو تطلق مشروعا "واي فاي الإمارات" في الأماكن العامة

طباعة
أعلنت شركة دو الاماراتية عن إطلاقها لمشروع توفير الإنترنت اللاسلكي "واي فاي الإمارات" في الإماكن العامة، ويبدأ تنفيذ المشروع بشكل فوري ابتداءا من العاصمة أبو ظبي ودبي ومن ثم بشكل تدريجي بباقي ارجاء الامارات. وصرحت دو أن المشروع سيبدأ بتوفير الخدمة في أكثر من 100 موقع في أنحاء العاصمة أبوظبي وإمارة دبي  متبوعة بباقي أرجاء الامارات، وسيبدأ تنفيذ المشروع بشكل فوري وسيتم الإعلان عن كل مرحلة في حينها، وبالإضافة إلى ماسبق، ستتيح الخدمة للمقيمين وزوار الإمارات الحصول على المعلومات الخاصة بالمواقع السياحية والوجهات التي تهمهم في الامارات. وبهذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة دو أحمد بن بيات "أردنا أن نكون من السباقين لترك بصمة في هذه المرحلة التاريخية لدولتنا في مسيرة رؤية 2021 والتحول إلى مدينة ذكية. فقد رأينا في العالم نماذج لمدن تتطور لتجعل سكانها أكثر فاعلية من حيث استغلال الوقت وبالتالي تمنحهم نمط حياة أكثر يسراَ ورخاءاَ وهذا من مسببات السعادة، وليس غريباً أن تصبح وسائل التواصل هي حجر الأساس لتحقيق هذه الأمور مجتمعة. من جهته قال  الرئيس التنفيذي لـ دو عثمان سلطان "اليوم هو محطة هامة في حياة سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعايش كل واحد منا الثورة في استخدام وسائل التواصل التي تغير كل يوم من نوعية الحياة والعمل والترفيه بما ينعكس على مستوى وأسلوب حياتنا ويرتقي به نحو الأفضل. لذا يُسعدني تسخير قدراتنا شبكتنا للألياف الضوئية وخدمة واي فاي الإمارات الفائقة السرعة لنقدم خدمة واي فاي الإمارات في أبرز الأماكن العامة في الدولة. نحن نؤمن أن هذه التغيرات ستستهم في رفع تنافسية المدن وكفاءتها التشغيلية لتمنع سكانها حياة أسعد في عالم أفضل أكثر رخاءً، مضيفا سيؤمن واي فاي الإمارات الخدمات الاساسية للانترنت مثل التواصل عبر قنوات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وتصفح الإنترنت مجاناَ". ويجدر الذكر إن مبادرة إطلاق مشروع واي فاي الإمارات في الأماكن العامة تأتي ضمن استراتيجية دو الهادفة لتطوير نمط حياة سكان الدولة والارتقاء بمستوى معيشتهم عبر تسخير وتطوير وسائل التواصل والابتكار.وفي هذا الإطار قامت دو مؤخراً بالشراكة مع القمة الحكومية في دورتها الثانية كشريك رئيسي، وللإسهام في دعم مسيرة الإبتكار في الدولة دعمت إطلاق سجل الابتكار العالمي – الصادر عن جامعة كورنيل تحت إشراف الأمم المتحدة ، وانسياد والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو).