استراتيجية جديدة لحكومة الامارات.. وزيران للسعادة والتسامح ووزيرة للشباب

طباعة
أعلن  رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن بلاده تعتزم إسناد معظم خدمات الحكومة للقطاع الخاص وخفض عدد الوزارات، من دون أن يحدد إطارا زمنيا لهذه التغييرات. وكشف الشيخ محمد في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي على موقع "تويتر" عن تغييرات هيكلية في الحكومة الاماراتية لمناسبة "القمة العالمية للحكومات" التي تعقد في دبي انّه "سيكون لدينا خارطة طريق لتعهيد غالبية خدمات الحكومة للقطاع الخاص... الحكومة الجديدة ستضم عددا أقل من الوزارات وعددا أكبر من الوزراء للتعامل مع ملفات وطنية واستراتيجية". وتضمنت الاستراتيجية أيضا إستحداث منصب وزير دولة للسعادة مهمته الأساسية مواءمة كافة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع، وإستحداث منصب وزير دولة للتسامح "لترسيخ التسامح كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات" كما قال الشيخ محمد في سلسلة تغريداته. وتمّ أيضا إقرار إنشاء مجلس علماء الإمارات يضم نخبة من الباحثين والأكاديميين بهدف تقديم المشورة العلمية والمعرفية للحكومة، وسيقوم مجلس علماء الإمارات بمراجعة السياسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وإطلاق برامج لتخريج جيل من العلماء وسترأس المجلس وزيرة دولة للشباب لا يتجاوز عمرها 22 عاما. وتمّ أيضا تغيير مسمى وزارة شؤون مجلس الوزراء ليصبح وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل وتكليفها بملف ما بعد النفط ومتابعة البرامج والسياسات المتعلقة بالاستعداد لهذه المرحلة، وبمهمة استشراف المستقبل ووضع استراتيجية للتأكد من مواكبة كافة القطاعات والمتغيرات. وشمل التغيير توسيع دور وزارة الخارجية للإشراف على المساعدات الدولية الخارجية، وضم وزارة التنمية والتعاون الدولي لوزارة الخارجية وتغيير مسمى الوزارة ليصبح وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وستضم وزيري دولة للإِشراف على المساعدات الخارجية وتعزيز العلاقات الدولية للامارات. أيضا شملت الاستراتيجية  نقل ملف التغير المناخي إلى وزارة البيئة والمياه وتغيير المسمى لوزارة التغير المناخي والبيئة بهدف تطوير برامج وتشريعات وسياسات ورقابة للحفاظ على بيئة نظيفة للأجيال القادمة، وضم المجلس الوطني للسياحة لوزارة الاقتصاد ووضع مستهدفات وطنية لمساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وتمّ كذلك إقرار تغيير هيكلي في وزارة الثقافة نحو التركيز على المحتوى وحماية اللغة العربية وتنمية المعرفة ونقل قطاع تنمية المجتمع من وزارة الثقافة الى وزارة تنمية المجتمع وتغييرالمسمى ليصبح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة. وأضاف: "إنّ دور وزارة الصحة سيتغير نحو التركيز على وقاية وحماية المجتمع من الأمراض بالإضافة إلى تنظيم القطاع الصحي في الدولة، معلنا عن إطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية". كما كشف أنّ التغييرات تشمل دمج وزراتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت وزير واحد ومعه وزيري دولة لدعمه ومد صلاحيات وزارة التعليم للإشراف الاستراتيجي على قطاع التعليم من الحضانات وحتى الدارسات العليا، وإنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس لإدارة المدارس الحكومية، كما سيتم منح صلاحيات واستقلالية شبه كاملة للمدارس الحكومية. وقال: "وتيرة المتغيرات عالميا في قطاع التعليم متسارعة .. وهو منظومة واحدة بأدواته ومكوناته ونتائجه"، وتتضمن الاستراتيجية أيضا تشكيل مجلس أعلى للتعليم والموارد البشرية للتخطيط والإشراف على قيادة تغيير كامل في الكوادر الوطنية المستقبلية. وفي وزارة الصحة تمّ إقرار إجراء تغيير هيكلي وإطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية، حيث سيتغير دور وزارة الصحة نحو التركيز على وقاية وحماية المجتمع من الأمراض بالإضافة إلى  تنظيم القطاع الصحي في الدولة، وسيتغير مسمى الوزارة ليصبح "وزارة الصحة ووقاية المجتمع". وشملت التعديلات أيضا تغييرا رئيسيا في دور وزارة العمل "نحو إدارة القوى العاملة بالدولة لمرحلة جديدة من التنمية واقتصاد المعرفة" حيث تمّ إقرار دمج هيئة تنمية في وزارة العمل واستحداث قطاع للتوطين فيها وتغيير المسمى ليصبح "وزارة الموارد البشرية والتوطين" ودمج صندوق الزواج بوزارة الشؤون الاجتماعية ، ونقل صلاحيات الإشراف على الحضانات لوزارة التعليم، وتمّ تغيير دور الوزارة نحو التركيز على الأسرة الإماراتية والمجتمع وتغيير مسمى الوزارة ليكون وزارة تنمية المجتمع وأقرّت حكومة الامارات أيضا إجراء تغيير هيكلي في وزارة الثقافة نحو التركيز على المحتوى وحماية اللغة العربية وتنمية المعرفة، ونقل قطاع تنمية المجتمع من وزارة الثقافة الى وزارة تنمية المجتمع وتغييرالمسمى ليصبح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.