تسريبات حول احتمالية انسحاب ترامب من اتفاقية باريس للمناخ

طباعة

أشارت تسريبات إعلامية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الانسحاب من اتفاقية باريس لتغير المناخ، في حين أكد البيت الأبيض أن ترامب منفتح تجاه مناقشة الاتفاقية.

وقال ترامب في تغريدة نشرها على تويتر إنه سيتخذ قرارا بشأن ما إذا كان سيؤيد اتفاقية باريس لتغير المناخ هذا الأسبوع.

وأفادت مؤسسة "أكسيوس" الإخبارية نقلا عن ثلاثة مصادر على علم مباشر بالموضوع، أن ترامب أبلغ "مقربين" منه بينهم رئيس وكالة حماية البيئة سكوت برويت، أنه يخطط للانسحاب من اتفاقية باريس.

وأقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، بوجود خلافات واسعة بين أمريكا وباقي دول مجموعة السبع الكبار بشأن الموقف من اتفاقية باريس للمناخ، غير أنه عبر عن أمله في أن يقرر ترامب "البراغماتي" البقاء ضمن الاتفاقية.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في حديث صحفي اليوم الأحد، أن ترامب "منفتح" على وجهات نظر مختلفة حول اتفاقية المناخ، وأنه كان يريد "فهم مواقف الآخرين" خلال اجتماعاته أثناء قمة السبع.

وخلال حملته الانتخابية، شن ترامب هجوماً شديداً على اتفاق باريس للمناخ وتعهد بالخروج منه إذا فاز بالرئاسة، إذ يرى أن الالتزام الكامل بالاتفاق "سيخفض الناتج المحلى الإجمالي بمقدار 2.5 تريليون دولار خلال العقد المقبل".

ويحدد اتفاق باريس، الذي وقعت عليه 194 دولة في ديسمبر 2015، أهدافا طويلة الأجل لكل دولة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو السبب الرئيسي للاحتباس الحراري في الكرة الأرضية. ولا يقضي هذا الاتفاق بالتخلي عن موارد الطاقة الأحفورية وتقييد الانبعاثات الناتجة عن الغازات الحمضية، ولكنه يلزم كل الأطراف الموقعة باعتماد تدابير وطنية تهدف إلى تقليص الانبعاثات، وتكييف المعدات التقنية مع تغيرات المناخ.