الدولار يتعافى مع عودة التوتر حيال خروج بريطانيا

طباعة

تعافى الدولار من خسائره في وقت سابق اليوم بعد أن حد الرأي القانوني لكبير المستشارين القانونيين للحكومة البريطانية من الآمال في حدوث تقدم بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وأثارت قلق المستثمرين حيال شراء عملات عالية المخاطر.

وكان لهذه التطورات تأثير عكسي على المعنويات الجيدة التي سادت الأسواق في وقت سابق بعد أنباء حصول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على ضمانات ملزمة قانونا من الاتحاد الأوروبي قبل ساعات من تصويت البرلمان على خطتها لانسحاب بريطانيا من الاتحاد.

لكن المدعي العام البريطاني جيفري كوكس قال إن رأيه القانوني لم تتغير إذ لا يمكن لبريطانيا الانسحاب من جانب واحد من الترتيب الخاص بأيرلندا الشمالية وهو مطلب رئيسي للمشرعين المؤيدين للانسحاب من الاتحاد الأوروبي الذين سيكون دعمهم هاما لتمرير خطة ماي في البرلمان في وقت لاحق الثلاثاء.

وارتدت أسواق الأسهم أيضا عن مكاسبها وسجل الإسترليني خسائر حادة بالرغم من أن الاتجاه في الأسواق الناشئة لا يزال إيجابيا. وارتفعت عوائد السندات الأمريكية أيضا مع تغير المزاج حيال خروج بريطانيا من الاتحاد.

وتعافى مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، ليصل إلى 97.252 بعد تراجع سابق بنسبة 0.3% إلى 96.838.

ومحا الين الياباني، الذي عادة ما يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التوتر، خسائر سابقة ليستقر عند 111.27 ين.

وظل اليورو ثابتا عند 1.1253 دولار.

وبعد مكاسب كبيرة خلال الجلسة نزل الاسترليني 0.8% إلى 1.3050 دولار، وفقد أكثر من واحد بالمئة مقابل اليورو لينزل إلى 86.53 بنس.