حرب كمامات بين دول العالم

طباعة

حرب الكمامات العالمية الأولى ليست مزحة أو دعابة ولكنه واقع جديد فرضته كورونا على دول العالم المنكوبة بفعل فيروس يحصد آلاف الإصابات يوميا.

قبل بضعة أشهر لم يكن أشد المتشائمين ليتوقع أن حربا عالمية جديدة ستدور رحاها  ليس طمعا في الأرض والثروات ولكن بحثا عن الكمامات والمستلزمات الطبية عموما.

المفارقة أن أطراف هذه الحرب الجديدة لطالما تغنوا بتقديم المساعدات الإنسانية للدول الفقيرة والمنكوبة في أوقات الأزمات، واليوم اختلط الحابل بالنابل لا أحد يعلم على وجه التحديد ماذا يحدث.

الولايات المتحدة تستولي على شحنة كمامات كانت موجهة إلى فرنسا من الصين بعد تغيير وجهة الطائرة من خلال عرض أموال أكثر كقيمة للشحنة.

ألمانيا تتهم الولايات المتحدة بالاستيلاء على شحنة كمامات كانت قادمة إليها ، والتشيك تصادر شحنة كمامات كانت متوجهة إلى إيطاليا..

وإيطاليا تصادر شحنة كمامات كانت متجهة إلى تونس..وتركيا تستولي على شحنة أجهزة تنفس كانت متجهة إلى إسبانيا.

إذا هي حرب على الأقنعة أزالت القناع عن كثير من أطراف رفعت شعارات

تآزر البشر في أوقات الأزمات لكن عندما وصلتها كورونا رفعت مبدأ .. أنا ومن بعدي الطوفان.