تويتر سيصنف التغريدات المضللة عن كورونا حتى إن كانت من ترامب

طباعة

أعلنت شركة تويتر  أنها تعتزم وضع علامات ورسائل تحذير على تغريدات تحوي معلومات محل نزاع أو مضللة تتعلق بفيروس كورونا، حتى إن كان مصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت الشركة قد أعلنت في مارس الماضي، أنها ستحذف التغريدات التي تتناول موضوع كورونا والتي يمكن أن تسبب "خطرا مباشرا على صحة الناس أو رفاههم".

وقالت في بيان "من اليوم وصاعدا، سنستخدم تصنيفات ورسائل تحذير لنقدم شروحات إضافية وإيضاحات في الحالات التي قد يكون خطر الأذية المتأتي من التغريدات أدنى لكنها قد تثير رغم ذلك التباسا أو تتسبب بتضليل أشخاص".

وتبعا لدرجة الخطر المرتبطة بالرسائل (متوسطة أو قوية) ونوع المشكلات التي تطرحها (معلومة غير مدقق بصحتها أو مشكوك بها أو مضللة)، سيتمكن مديرو النقاشات عبر الشبكة من الرد عن طريق تحذيرات أو تنبيهات ويمكن أن يصل الأمر في أقصى الحالات إلى حذف المنشورات في حالات المعلومات المضللة أو الخطرة.

وأكد رئيس النزاهة في الموقع، يوئيل راث، أن ترامب الذي ربما يعد أكثر مستخدمي تويتر تغريدا، سيخضع للقواعد الجديدة.

وكتب في تغريدة ردا على سؤال حول كيفية تطبيق السياسة على ترامب والمسؤولين المنتخبين الآخرين "تسري هذه التصنيفات على أي شخص يشارك معلومات مضللة تندرج في إطار متطلبات سياستنا، بما في ذلك قادة العالم".