فرنسا تتوقع ارتفاعا أكثر حدة في إصابات كورونا خلال الأسبوعين القادمين

طباعة

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران السبت 5 سبتمبر إن على فرنسا استمرار توخي اليقظة مع دخول أعداد أكبر من المصابين بكوفيد-19 إلى وحدات العناية المركزة في المستشفيات خلال الأسبوعين المقبلين، ما يعكس ارتفاعا في الإصابات بالمرض مؤخرا.

لكن فيران استبعد أن تكون هناك حاجة لفرض إجراءات جديدة للعزل العام في أنحاء البلاد، وقال إن فرنسا لديها عدة طرق أخرى لمحاربة الفيروس بما في ذلك إجراء الفحوص.

وقال "لا يمكن أن أتصور فرض إجراءات جديدة للعزل العام".

وسجلت السلطات الصحية في فرنسا أمس الجمعة 8975 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس، أي ما يزيد بنحو 1500 حالة تقريبا مقارنة بذروة الإصابات اليومية التي سجلت سابقا عند 7578 إصابة في 31 مارس آذار، حين كانت فرنسا تفرض آنذاك واحدة من أكثر إجراءات العزل العام صرامة في أوروبا.

وبلغ إجمالي الوفيات في البلاد حتى أمس الجمعة 30 ألفا و686 وفاة.

ومع ارتفاع أعداد الإصابات بشكل رئيسي بين صغار السن الذين يقل تعرضهم للإصابة بمضاعفات جراء المرض، لا يزال الضغط قليلا حتى الآن على المستشفيات الفرنسية التي كانت تغص بالحالات في نهاية مارس آذار.

لكن وبعد انخفاض مطرد شهدته معدلات الإصابة لشهور منذ بلوغ الذروة في 14 أبريل نيسان عند 32 ألفا و292 إصابة، فإن أعداد منة يخضعون للعلاج في المستشفيات زادت 28 حالة أمس الجمعة ليبلغ إجمالي المصابين في المستشفيات 4671 بارتفاع لليوم السادس على التوالي.

وقال فيران "لا يواجه جميعنا المستوى نفسه من موجة التفشي كما حدث في الربيع الماضي.

 نشهد الآن ارتفاعا في الإصابات بمعدلات أبطأ، لكنه معدل يستوجب توخي اليقظة والحذر".