تطبيقات طلب الطعام تتألق في زمن كورونا

طباعة

في العام 1995 ظهر إلى الوجود أول موقع متخصص في العالم لتوصيل الطعام وهو World Wide Waiter والذي كان يقدم خدماته للزبائن على نحو محدود في منطقة سيلكون فالي بالولايات المتحدة.

لم يكن يدر بخلد أحد حينها أن تلك الصناعة ستشهد هذا التطور المطرد مع ارتفاع قياسي في الإقبال على خدمات تلك التطبيقات، ففي خضم جائحة كورونا التي تلقي بظلالها على الأخضر واليابس في مشهد الاقتصاد العالمي، كان هناك رابحين وآخرين خاسرين، ومن بين هؤلاء الرابحون كانت شركات تطبيقات توصيل الطعام التي تشهد ارتفاعا مطردا في الطلب على خدماتها بفعل إجراءات الإغلاق التي اتخذتها عديد الاقتصادات العالمية لمحاربة الفيروس القاتل.

تقرير حديث صادر عن ماستر فوكس كونسلتنغ أشار إلى أن 3 من أصل كل 5 أفراد لديهم هواتف ذكية في الولايات المتحدة يستخدمون أحد تطبيقات الطعام في إشارة على الارتفاع المطرد في الطلب على خدمات توصيل الطعام بالتزامن مع الجائحة.

دراسة صادرة عن جامعة انديانا تشير  إلى ارتفاع نسبة تحميل تطبيقات توصيل الطعام إلى 400 بالمئة في آخر ثلاث سنوات إذ باتت تمثل الآن 15 بالمئة من الربح السنوي لمطاعم الوجبات السريعة.

وحسب دراسة للسوق العالمي قدمتها جامعة "أنديانا" الأميركية، زادت أرباح خدمات توصيل الطعام من 94 مليار دولار عام 2017 إلى 115 مليار دولار في عام 2019، فيما يتوقع أن يشهد العام الجاري ارتفاع استثنائي في أرباح تلك الشركات وسط الطلب المتنامي على خدماتها.