الذهب يرتفع مع تجديد آمال التحفيز الأميركي ووول ستريت تُغلق الأسبوع على انخفاض

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلقت الأسهم الأميركية على تراجع الجمعة 20 نوفمبر، إذ اتجهت أنظار المستثمرين إلى تطورات التحفيز المالي ومخاوف بشأن طول عملية توزيع اللقاحات وزيادة إجراءات الإغلاق على مستوى الولايات لمحاربة جائحة كوفيد-19 الآخذة في الانتشار.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 219.75 نقطة، بما يعادل %0.75، إلى 29263.48 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض 24.33 نقطة، أو 0.68%، إلى 3557.54 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 49.74 نقطة، أو 0.42%، إلى 11854.97 نقطة.

المؤشرات الأوروبية

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع الجمعة 20 نوفمبر، ليسجل المؤشر ستوكس 600 القياسي ثالث أسبوع من المكاسب، إذ ساعدت قفزة للأسهم المرتبطة بالسلع الأساسية في مواجهة مخاوف بشأن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا ومأزق فيما تعلق بالتحفيز الأمريكي الجديد.

وصعد ستوكس 600 الأوروبي 0.5%.

وارتفعت أسهم شركات التعدين مثل ريو تينتو وجلينكور وبي.إتش.بي بما بين 1.2 %و2.4 %، إذ صعدت أسعار المعادن النفيسة بدعم استمرار قوة الطلب في الصين أكبر المستهلكين واضطرابات محتملة للإمدادات.

كما قفزت أسهم النفط والغاز 1.5 %بعد أن تدعمت أسعار الخام بنجاح تجارب لقاح كوفيد-19.

وصعد المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3%، إذ تعافت مبيعات التجزئة في أكتوبر تشرين الأول وقال وزير الصحة البريطاني إن هناك مؤشرات مشجعة على أن وتيرة حالات الإصابة بالفيروس بدأت في الاستقرار.

النفط

استقرت أسعار النفط اليوم الجمعة، فيما تتجه الأسعار صوب تسجيل ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي، لكن مخاوف الطلب النابعة من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وتجدد إجراءات العزل العام في عدة دول تكبح تسجيل الخام لأي مكاسب أخرى. 

وتلقت أسواق النفط دفعة هذا الأسبوع بفعل احتمال التوصل إلى لقاح فعال لكوفيد-19 وآمال في أن أوبك وحلفاءها سيواصلون كبح الإنتاج. 

وقبل اغلاق أسواق آسيا، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت خمسة سنتات أو ما يعادل 0.1 بالمئة إلى 44.25 دولار للبرميل. 

ولم يطرأ تغير يُذكر على عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الأكثر نشاطا عند 41.90 دولار للبرميل. كما استقر عقد خام غرب تكساس للتسليم في نوفمبر تشرين الثاني، الذي ينتهي أجله اليوم الجمعة، أيضا عند 41.74 دولار. 

وقال ستيفن إينس كبير استراتيجي السوق العالمية في أكسي إن أسواق النفط قلصت مكاسبها الأسبوعية "إذ أخمد ارتفاع الفيروس تفاؤل اللقاح". 

وأضاف "لكن القرار بيد أوبك. لن يتم اتخاذ قرار رسمي قبل اجتماع أوبك+ الوزاري بكامل هيئتها في نهاية الشهر الجاري". 

وستبحث أوبك+، المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، سياستها للإنتاج في اجتماع يومي 30 نوفمبر تشرين الثاني وأول ديسمبر كانون الأول.

وتلقت أسعار برنت الدعم أيضا من مؤشرات على تحرك صفقة تحفيز في واشنطن.

معادن نفسية

ارتفع الذهب الجمعة 20 نوفمبر بعد أن أشار وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إلى أن المفاوضات بشأن إجراءات التحفيز ستستمر، مما دعم الإقبال على المعدن تحوطا من التضخم المحتمل.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1872.95 دولار للأونصة بحلول الساعة1856 بتوقيت غرينتش، لكنه نزل 0.8% على أساس أسبوعي.

وجرت تسوية العقود الآجلة الأميركية للذهب على زيادة 0.7% إلى 1872.40 دولار.

وقال منوتشين إنه هو وكبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز سيتحدثان اليوم مع قادة الجمهوريين في الكونغرس عن مفاوضات مع الكونجرس بشأن مزيد من الدعم الاقتصادي.

وقال ديفيد ميغر مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز "تدعم الذهب من فكرة أن محادثات التحفيز تتقدم من جديد، إذ أدركنا أن إجراءات البنوك المركزية بشأن السيولة وإجراءات التحفيز المالي لا تزال القوة الدافعة للسوق".

فقد الذهب حوالي 5% منذ تقارير إيجابية عن لقاحين لكوفيد-19 من فايزر ومودرنا في آخر 12 يوما.

واستفاد الذهب هذا العام بشكل أساسي على خلفية الضرر الاقتصادي من الجائحة وما نجم عن ذلك من تحفيز عالمي.

وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة 0.8% إلى 24.27 دولار للأونصة. وتراجع البلاتين 0.2% إلى 949.93 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 2325.60 دولار.

عملات

ارتفع الدولار اليوم الجمعة مقابل سلة من العملات في التعاملات المبكرة في لندن، موقفا اتجاهه النزولي حين دعا وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إلى إنهاء بعض الإقراض الطارئ الذي يقدمه مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي). 

ويعيد تحرك منوتشين تخصيص نحو 455 مليار دولار وُجهت إلى الخزانة إلى سبل إنفاق أخرى، لكن بعض المستثمرين ينتابهم القلق بشأن إنهاء برامج يعتقدون أنها تقوم بدور حيوي في طمأنة الأسواق.

ونزلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات لأدنى مستوياتها منذ التاسع من نوفمبر تشرين الثاني. 

كما قال مجلس الاحتياطي إنه "سيفضل أن تظل الحزمة الكاملة من التسهيلات الطارئة التي جرى إنشاؤها خلال الجائحة تقوم بدورها المهم كمصد" في مواجهة نادرة مفتوحة مع الحكومة. 

وقلص الإعلان التفاؤل الناجم عن تقارير ذكرت أن أعضاء بمجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي اتفقوا على استئناف محادثات بشأن حزمة تحفيز أخرى مرتبطة بفيروس كورونا. 

وسجل مؤشر الدولار 92.335  قبل افتتاح الأسواق الأوروبية، ليستقر خلال اليوم بعد أن نزل أثناء الليل ثم ارتفع مجددا مع فتح الأسواق الأوروبية. 

وعزا محللون أجواء الحذر إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا. 

لكن الدولار منخفض بنحو 0.5 بالمئة في الأسبوع، إذ تلقت المعنويات في سوق العملة الدعم من فوز الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وإحراز تقدم صوب تطوير لقاح لكوفيد-19. 

ويسجل الدولار الأسترالي، الذي يعتبر مقياسا للإقبال على المخاطرة، أفضل أداء شهري مقابل الدولار الأميركي منذ أبريل نيسان من حيث التغير بالنسبة المئوية. 

وانخفض الين الياباني نحو 0.1 بالمئة مقابل الدولار إلى 103.84. 

واستقر اليورو مقابل الدولار عند 1.18725، ويتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي محدود. 

وتقترب بتكوين، لكنها لم تتجاوز، أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي سجلته يوم الأربعاء عند 18 ألفا و483 دولارا.