تحديات كبيرة فرضتها جائحة كورونا على القطاع الخاص بقطر في 2020

طباعة

جائحة كورونا تكشف الخاصرة الرخوة للقطاع الخاص  ، و تعري سريعا هشاشة الموقف المالي لغالبية أنشطته التي توقف دورانها بفعل الإغلاق الجزئي .... شركات تسارع الى تسريح جزء من موظفيها ، و أخرى تذهب الى  خفض الأجور و الرواتب الشهرية  ، و بعضها ينسحب  مبكرا من السوق جار خلفه ذيول الهزيمة المبكرة .

متحدث:  أحمد أبو ناهية  / المدير التنفيذي لشركة أفيروس للاستشارات و تطوير الاعمال  

ليس هناك من احصائيات رسمية توثق لعدد الشركات الصغيرة و المتوسطة  التي اخرجتها الجائحة من السوق ، أو  عدد  من فقدوا وظائفهم ، أو من خفضت اجورهم  ، لكن الثابت ان مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي تراجعت بشكل حاد  ، على الرغم من جرعة الدعم الحكومي المقدرة بـ 75 مليار ريال ، و ما تبعه من إعفاءات  و تسهيلات  ومنها تأجيل سداد الأقساط ،  توفير الرواتب و الإيجارات حتى منتصف العام 2021 ضمن برنامج الضمانات الحكومي البالغ 5 مليارات ريال .

متحدث:  لولوة الخاطر / المتحدثة الرسمية باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات

قطاعات الطيران و النقل  السياحة و الضيافة و الترفيه و التجزئة من بين اكثر القطاعات تضررا بالجائحة ،... القطاع المصرفي لم يكن بمأمن من تاثيرات الوباء مع  تعثر العديد من الشركات و الافراد الوفاء بالتزاماتهم  ، ما اضطرها  لتجنيب مخصصات إضافية  أثرت على ربحيتها السنوية  ،  خلافا لقطاع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات الذي استثمر في الازمة ، و شكل لشركاته عاما استثنائيا .