الصفقات ترفع أسهم أوروبا لكن الإغلاقات تلقي بظلالها

طباعة

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف الأربعاء، إذ عوضت مكاسب أطلقتها الصفقات في كارفور الفرنسية وتليفونيكا الإسبانية أثر المخاوف حيال تشديد إجراءات الإغلاق المرتبطة بمكافحة كوفيد-19.

وصعد سهم كارفور 13.4 بالمئة إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس آب 2019 بعد عرض استحواذ مفاجئ بقيمة 16.2 مليار يورو (19.72 مليار دولار) من شركة كندية لتشغيل المتاجر.

وقاد سهم شركة متاجر التجزئة مكاسب المؤشر كاك 40 في باريس، في حين ارتفع سهم منافستها الفرنسية كاسينو 3.9 بالمئة.

وقفز سهم تليفونيكا 9.7 بالمئة بعد أن اتفقت على بيع أبراج الهاتف المحمول التابعة لها في أوروبا وأمريكا اللاتينية إلى شركة تشغيل البنى التحتية للاتصالات أمريكان تاورز في الولايات المتحدة مقابل 7.7 مليار يورو (9.4 مليار دولار).

ورغم أن نشاط الصفقات أثار تحركات بالأسواق والقطاعات في المنطقة، فلم تزد مكاسب المؤشر ستوكس 600 على 0.1 بالمئة، إذ هدأت تعاملات المستثمرين بعد صعود قوي الأسبوع الماضي.

وكانت أسهم البنوك وشركات السفر وصناعة السيارات الأكثر نزولا بسبب المخاوف من أن طول أمد القيود المفروضة في أوروبا لكبح وتيرة الإصابات بفيروس كورونا قد يبطئ بدرجة أكبر تعافي الأرباح والنموالاقتصادي.

قالت ألمانيا وبريطانيا وهولندا إن القيود المشددة لمواجهة كوفيد-19 ستستمر إلى أوائل فبراير شباط، وقالت إيطاليا إنها ستمدد حالة الطوارئ المفروضة بها إلى نهاية أبريل نيسان.

وارتفع سهم بورصة لندن 1.8 بالمئة بعد أن أعطت جهات مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لاستحواذها على رفينيتيف.