الأنظار تتجه إلى القيمة المضافة لـ" الأهلي السعودي" بعد اندماج تاريخي

طباعة

مع ميلاد كيان مصرفي سعودي عملاق باندماج الأهلي التجاري-سامبا فيما يصنف كأكبر عملية اندماج بالمنطقة خلال العام الجاري، تتجه الأنظار إلى القيمة المضافة التي سيخلقها الكيان الجديد في مشهد الاقتصاد السعودي كأكبر مؤسسة مالية في السعودية بأصول تتجاوز قيمتها نحو 896 مليار ريال.

 

البنك الأهلي السعودي الذي يتخذ من الرياض مقرا يستهدف جمع مكامن قوة البنكين لقيادة مستقبل العمل المصرفي السعودي بما يساهم في تعزيز مساهمة الكيان الجديد وتحقيق القيمة للمساهمين ولعب دور فعال في مشهد الاقتصاد الكلي السعودي مع خبرة مصرفية طويلة لكليهما تصل إلى 68 عاما.

 

بحصة سوقية تبلغ نحو 30٪ وقاعد حقوق ملكية تبلغ نحو 127 مليار ريال، يأمل البنك، الذي يصنف حاليا كأكبر مؤسسة مالية سعودية، بالمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 والتي تستهدف خلق اقتصاد يمتاز في مجمله بالتنوع بعيدا عن النفط والغاز.

 

ولا يقتصر الأمر فقط على الصعيد المحلي، إذ يستهدف البنك أيضا تعزير قدرته التنافسية على الصعيد الإقليمي مستفيدا من إمكاناته المالية إذ يصنف البنك أيضا على كونه أكبر مصرف في منطقة الشرق الأوسط من حيث صافي الدخل بأرباح مجمعة تبلغ نحو 15.6 مليار ريال بنهاية العام الماضي.

 

وعلى الرغم من اكتمال الاندماج القانوني بينهما، سيستمر كلا البنكين بالعمل على النحو المعتاد إلى حين استكمال دمج المنتجات والخدمات بشكل كامل مع بدء الانتقال التدريجي للحسابات والخدمات المصرفية خلال الأشهر التسعة المقبلة بالتوازي مع توحيد أنظمة البنكين والمنتظر إتمامه خلال 18 شهرا.

إذا، ميلاد عملاق مصرفي سعودي قد يؤسس لحقبة جديدة في تاريخ القطاع البنكي السعودي إذ يضع الكيان الجديد نصب عينيه على تعظيم القيمة المضافة لمساهميه وفي نفس ذات الوقت المساهمة بدور فعال في المشهد الأكبر للاقتصاد السعودي