أكد حسن عبدالله محافظ المركزى المصري أن الاقتصاد العالمي تعرض إلى صدمات متعددة بفعل الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا، مما خلق نوعاً جديداً من التحديات والمقايضات الصعبة أمام مسؤولي وواضعي السياسات.
وصرح عبدالله في كلمته خلال ترأسه للجلسة العامة لمجلس محافظي البنك الدولي وصندوق النقد المنعقدة ضمن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد بأن التضخم العالمي بلغ أعلى مستوياته منذ عدة عقود تزامناً مع تزايد انعدام الأمن الغذائي والخلل الكبير في سلاسل إمدادات الطاقة، وتفاقم المشكلات المتعلقة بالديون.
وشدد المسؤول المصري على أن الظروف المالية العالمية تزداد صعوبة في الوقت الذي يزيد فيه تدفق رأس المال والتقلبات الكبيرة في أسعار الصرف مما يضع الدول النامية تحت ضغوط استثنائية.
وأعرب عبدالله عن قلقه فيما يخص الأوضاع الاقتصادية بالدول النامية خاصة البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل والتي تواجه كل هذه التحديات.
وطالب بضرورة توفير الاستجابات المالية للدول النامية خاصة المتعلقة بارتفاع أسعار الغذاء وتوفير الطاقة.
هذا ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد المصري بنسبة 6.6% خلال العام الجاري.
وحذر محافظ المركزي المصري من أن هناك نحو 132 مليون شخص حول العالم مهدد بالفقر المدقع بسبب أزمة تغير المناخ.
ولفت إلى أن مجموعة البنك الدولي أطلقت حزمة الاستجابة للأزمات بقيمة 170 مليار دولار والتي تستهدف دعم المنافع العامة العالمية.
وتابع: نتطلع إلى توسيع نطاق هذه الحزمة، في الوقت المناسب، لتشمل المزيد من التحديات الهيكلية.
هذا وتستضيف مصر مؤتمر الأمم المتحدة cop 27 في نوفمبر تشرين الأول المقبل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي