اندلعت الاحتجاجات في شوارع تونس بالتزامن مع الذكرى الثانية عشر للثورة التونسية، ولكن هذه المرة بسبب الأوضاع الاقتصادية.
يأتي ذلك بعد الكشف عن الميزانية الحكومية في تونس والتي أثارت سخط المواطنين مما دفع اتحاد الشغل العام لإطلاق دعوة للتظاهرات.
عندما تم الكشف عن ميزانية تونس لعام 2023، ظهر من خلالها إجراءات يراها المواطنون قاسية، فهي تشمل تدابير تقشف وزيادة للضرائب أيضاً.
في الميزانية، خفضت الحكومة التونسية مستهدف معدل نموها الاقتصادي إلى 1.8% خلال عام 2023 وذلك مقابل مستهدف عند 2.5% في 2022.
وهذا ما سيضغط بدوره على فرص التوظيف وعلى عدد من المؤشرات الأخرى مع الأخذ في الاعتبار أن معدل البطالة في تونس يتخطى 15%.
ويقدر إجمالي حجم الموازنة التونسية لعام 2023 بنحو 70 مليار دينار بعجز نسبته 5.2% مقارنة بعجز نسبته 7.7%، في حين أن التمويل المطلوب يصل إلى 23.5 مليار دينار.
علاوة على ذلك، قدرت ميزانية تونس للعام 2023، متوسط سعر نفط 89 $ للبرميل مقابل 75 $ في 2022.
هذا ومن المقرر فرض ضريبة الثروة العقارية 0.5% للعقارات ذات القيمة الأعلى من 3 ملايين دينار، إضافة إلى رفع ضريبة القيمة المضافة من 13% إلى 19% لبعض المهن الحرة.
وذكر وزير الاقتصاد التونسي أن 2023 سيكون عاماً صعباً مع استهداف خفض الدعم على المحروقات من 7.6 مليار دينار عام 2022 إلى 5.6 مليار دينار عام 2023.
هذا، وتجد تونس حالياً صعوبة في استيراد السلع الأساسية مع نقص في المواد الأساسية مثل البن والحليب والسكر.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي