قال 70% من الأميركيين الذين شملهم مسح لـCNBC، إنهم يعانون من التوتر بسبب مواردهم المالية الشخصية، وأشار 52% من البالغين في الولايات المتحدة إلى أن الضغوط المالية قد ارتفعت قبل انتشار جائحة كوفيد-19.
وأظهر مسح لـ CNBC أن حالات القلق تسببت فيها حالة عدم اليقين بشأن القدرة على التعامل بشكل جيد مع الأموال، فيما كان بعض الأشخاص غير متأكدين من أفضل طريقة للحصول على عوائد على مدخراتهم، ولدى فئة أخرى كان سبب القلق تأخرهم عن البدء في الادخار للتقاعد.
يرى بروس مكلاري، وهو نائب الرئيس الأول في المؤسسة الوطنية للاستشارات الائتمانية أن الناس يشعرون بالقلق من أن الأموال التي ادخروها لن تدوم ويشعرون بالقلق من أنه سيتعين عليهم الاعتماد أكثر على بطاقاتهم الائتمانية ومصادر الدين الأخرى لتدبير أمورهم.
وأكد نحو 60% من المستجوبين الذين بلغ عددهم 4336 شخص بالغ، أن التضخم هو أحد الأسباب الرئيسية للضغوط التي يعانون منها، متبوعًا بعد استقرار الاقتصاد (43%) وارتفاع أسعار الفائدة (36%) ونقص المدخرات (35%).
وأضافت أزمة البنوك إلى حالة عدم اليقين بشأن صحة النظام المالي في أميركا، حيث قال 13% فقط من المستجوبين إنهم واثقون جدا من النظام المصرفي الأميركي، فيما قال نحو الثلث إن الأزمة الأخيرة جعلتهم أكثر قلقا بشأن أمنهم المالي.
وأظهرت البيانات الرسمية أن أرصدة بطاقات الائتمان ترتفع ومعها معدلات التخلف عن السداد، وارتفعت مستويات ديون الأسر بنحو 38 مليار دولار في فبراير مقارنة بالعام الماضي حسب تقرير للفدرالي الأميركي.
وقال 45% فقط من المشاركين في المسح أن لديهم صندوق طوارئ. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم مدخرات، قال 26% منهم إن لديهم أقل من 5000 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي