قال لاري فينك الرئيس التنفيذ لشركة BlackRock إن جبل الديون الأميركي يخرج عن نطاق السيطرة.
لكن فينك أكد خلال حديثة لـCNBC يوم الجمعة إن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة3% أو أكثر يمكن ان يحل هذه المشكلة.
وتوسعت الديون الأميركية بإجمالي وصل إلى 32.5 تريليون دولار، مع تصاعدها بمقدار تريليون دولار خلال الشهر الماضي وحده.
ومع ارتفاع أسعار الفائدة، دق الخبراء ناقوس الخطر بشأن أزمة ديون محتملة، حيث ستحتاج الولايات المتحدة إلى إنفاق حصة أكبر من دخلها لخدمة التزاماتها.
ومن المتوقع أن تصل مدفوعات الفائدة إلى 663 مليار دولار هذا العام، والتي يمكن ان تتضاعف إلى 10.6 تريليون دولار في مدفوعات الفائدة الاجمالية خلال العقد المقبل، وفقا لتقدير مكتب الميزانية في الكونجرس.
وقال فينك إن الحل يكمن في النمو الاقتصادي الأميركي، متوقعا انتعاشه في السنوات المقبلة بفضل إجراءات التحفيز المالي المستمرة على غرار قانون Chips، ومشروع قانون الرئيس بايدن بقيمة تريليون دولار لتعزيز البنية التحتية الأميركية.
وأشار فينك إلى قوة الاقتصاد الأميركي مدعوما بالابتكار وريادة الأعمال، الذي يمكن أن يعالج تسارعه بنحو 3% أو أكثر في ضغوط الميزانية من ارتفاع أسعار الفائدة.
ونما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة بنحو 2% في الربع الأول من العام الجاري، متراجعا من نمو الربع السابق المقدر بنحو 2.6%.
مع ذلك، لاحظ الخبراء أن الاقتصاد لايزال قويا نسبيا على الرغم من إجراءات التضيق النقدي الصارمة التي اتخذها الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي).
وأضاف سوق العمل 209 ألف وظيفة في قوائم الرواتب الشهر الماضي، بينما انخفض معدل التضخم إلى 3%، مقتربا من مستهدف المركزي، وكلها بيانات تشير إلى احتمالية أكبر أن تتمكن الولايات المتحدة من تجنب الركود.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي