تولى الاقتصادي الأرجنتيني خافيير مايلي، منصبه يوم الأحد 10 ديسمبر (كانون الأول) رسمياً، محذرا في أول خطاب له من أنه ليس لديه بديل عن صدمة مالية حادة ومؤلمة لإصلاح أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عقود، مع اقتراب التضخم من 200%.
وقال بعد تسلمه الرئاسة: "لا يوجد بديل عن التكيف المفاجئ.. لا يوجد مال."
ويتولى مايلي (53 عاماً) مهامه خلفا للزعيم البيروني ألبرتو فرنانديز، الذي عانت حكومته من الفشل في كبح جماح الأسعار المرتفعة.
وقال مايلي: "لقد تركتنا الحكومة المنتهية ولايتها على المسار الصحيح نحو التضخم المفرط.. سنبذل كل ما في وسعنا لتجنب مثل هذه الكارثة."
ورغم أن الخطاب لم يتضمن المزيد من التفاصيل، إلا أنه قال إن الخطوات الرئيسية ستشمل تعديلا ماليا يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من خلال التخفيضات التي قال إنها ستقع على عاتق "الدولة وليس القطاع الخاص".
اقرأ أيضاً: رئيس جديد للأرجنتين هل ينقذها من الأزمة الاقتصادية؟
ويواجه مايلي عقبات كبيرة لتنفيذ خططه الإصلاحية الأكثر جذرية، والتي تشمل دولرة الاقتصاد، وإغلاق البنك المركزي وخصخصة الشركات الحكومية مثل شركة النفط الحكومية، وهو الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت، حال كان يمكن القيام به من الأساس.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأرجنتيني، إن تعهده خلال حملته الانتخابية بإغلاق البنك المركزي للبلاد، هو "أمر غير قابل للتفاوض"، وذلك وفقًا لبيان صادر عن مكتبه نُشر على منصة التواصل الاجتماعي X.
وأضاف البيان أن إدارة الضمان الاجتماعي الأرجنتينية ANSES، وهي مؤسسة رئيسية نظرا لتعهد مايلي بخفض الإنفاق الحكومي والإعانات، سيقودها الاقتصادي أوزفالدو جيوردانو. ويمثل ذلك تحولا عن الخطة السابقة التي تقضي بتعيين مايلي حليفا وثيقا لقيادة الإدارة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي