حذر مدير مكتب الميزانية في الكونغرس المشرعين في مجلس النواب، الأربعاء، من أن الدين الوطني المتضخم وتكلفة دفع الفائدة عليه يمكن أن يصبح تهديداً وجودياً للاقتصاد الأميركي.
وفي جلسة استماع في الكابيتول، قال مدير مكتب الميزانية في الكونغرس، فيليب سواغل، أمام لجنة الميزانية: "إن ارتفاع تكاليف الفائدة سوف يزاحم الاستخدامات المحتملة الأخرى للموارد الحكومية، ومن ثم سيشكل أيضاً خطراً على استقرار البلاد الاقتصادي في العقد المقبل”.
شاهد أيضاً: الكونغرس الأميركي.. هل ينقذ الولايات المتحدة من إغلاق حكومي؟
تمحورت شهادة سواغيل حول التقرير نصف السنوي الصادر عن المكتب الذي يديره في الكونغرس، حول الميزانية الفدرالية والاقتصاد، الذي صدر في 7 فبراير/ شباط.
وتوقع تقرير مكتب الميزانية في الكونغرس أن ينمو العجز السنوي في الميزانية الأميركية بما يقدر بنحو تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن العجز، الذي من المتوقع أن يبلغ إجماليه 1.6 تريليون دولار في السنة المالية 2024، سينمو إلى 2.6 تريليون دولار في عام 2034.
إلى ذلك، توقع التقرير أن يتجاوز صافي الفائدة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق غير الدفاعي في عام 2024، وسيرتفع إلى 3.9% في 10 سنوات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي