صرح رئيس الفدرالي الأميركي في شيكاغو، أوستان غولسبي، لشبكة CNBC يوم الجمعة أنه يرى تقدماً مستمراً في التضخم، على الرغم من أنه يراقب التأثيرات المحتملة التي قد تحدثها التعرفات الجمركية على الأسعار.
وأضاف أحد صانعي السياسات خلال مقابلة ضمن برنامج Squawk on the Street على قناة CNBC: "هذا يفتح الباب أمام انخفاض أسعار الفائدة إلى حد ما عما هي عليه اليوم".
اقرأ أيضاً: عضو في مجلس الفدرالي: تراجع التضخم يسمح بالمزيد من خفض الفائدة
وتابع غولسبي، وهو عضو مصوت هذا العام في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي تحدد أسعار الفائدة، "يبدو أن الجزء الأساسي من الاقتصاد، بالنسبة لي، يسير على مسار ممتاز، وهذا مؤشر آخر على أن معركتنا للعودة إلى التضخم بنسبة 2%، ما زلنا نحرز تقدماً في ذلك".
في المقابل، تطرق غولسبي أيضاً إلى التأثير الذي يمكن أن تحدثه التعرفات الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب والتي نوقشت كثيراً على السياسة.
وقال "إذا كانت زيادة الرسوم الجمركية لمرة واحدة تؤدي إلى زيادة التكلفة، ولكن لم يكن هناك أي رد انتقامي، ولم تكن دائمة، فمن المفترض، من الناحية النظرية، أن تكون زيادة مؤقتة في معدل التضخم.
وقال رئيس الفدرالي في شيكاغو: "لذلك ليس من الواضح أن السياسة النقدية يجب أن تتفاعل معها". "لكن الصعوبة التي سنواجهها هنا في هذه الفترة القريبة هي... أنه سيتعين علينا معرفة أي جزء من التضخم هو الجزء الذي يجب أن تنظر إليه السياسة النقدية".
اقرأ أيضاً: الفدرالي الأميركي يثبت معدلات الفائدة وفقاً للتوقعات
وتأتي تصريحات غولسبي بعد يومين من تصويت الفدرالي الأميركي بالإجماع على وقف خفض أسعار الفائدة بعد 3 تخفيضات متتالية، والإبقاء على سعر الإقراض القياسي للبنك بين 4.25 و4.50%.
وبحسب مقياس الفدرالي المفضّل، أي مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، يبتعد التضخم ببطء عن هدف البنك الطويل الأجل البالغ 2% في الأشهر الأخيرة، إذ ارتفع بنسبة 2.4% في السنة المنتهية في نوفمبر.
ومن المتوقع أن تؤكد البيانات المنشورة الجمعة ارتفاع المعدل أكثر في نوفمبر، وفقا للتوقعات المتوسطة لخبراء اقتصاد استطلعت آراءهم داو جونز وصحيفة وول ستريت جورنال.
وفي الوقت نفسه ظل النمو الاقتصادي قوياً وسوق العمل متينة، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.1% الشهر الماضي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي