الأسعار تتصدر المخاوف.. ما الذي يُقلق الأميركيين؟

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة- AFP

استمع للمقال
Play

أظهر استطلاع حديث شمل 60 ألف مشارك أميركي تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً خلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 حتى سبتمبر/ أيلول 2025، أنّ ارتفاع الأسعار والتضخم وتكاليف المعيشة باتت الهاجس الأكبر لدى الأميركيين في ظل الضغوط الاقتصادية المتواصلة.

وأشار الاستطلاع الذي  أجرته Statista Consumer Insights إلى أن 52% من المستطلعين صنفوا هذه القضية كأهم تحدٍّ يواجه الولايات المتحدة، في وقت تواصل فيه أسعار السلع والخدمات الصعود، ما يضغط على القوة الشرائية للأسر.

كما برز القلق من الجريمة في المرتبة الثانية بنسبة 42%، بينما حلّت الأوضاع الاقتصادية والصحية والاجتماعية في موقع متقارب بنسبة 40% لكل منهما، وهو ما يعكس اتساع دائرة المخاوف المرتبطة بالاستقرار المالي والأمان الاجتماعي للمواطنين.

اقرأ أيضاً: تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين وارتفاع توقعات التضخم على المدى الطويل

وفي محور متصل، جاءت قضية الفقر ضمن أولويات 37% من المشاركين، تلتها أزمة السكن بنسبة 36%، في ظل ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات في المدن الكبرى، ما يجعل تأمين المسكن المناسب تحدياً متزايداً للطبقات المتوسطة والفقيرة.

الاستطلاع أظهر أيضاً أنّ التعليم يشغل اهتمام 33% من الأميركيين، بينما عبّر 31% عن قلقهم من الهجرة، وهي القضية التي تواصل تصدر الخطاب السياسي في البلاد. كما عبّر النسبة نفسها عن مخاوف من البطالة، رغم التحسن النسبي في سوق العمل خلال الفترات الماضية.

وفي المرتبة الأخيرة من بين أبرز 10 قضايا، حلّ التغير المناخي بنسبة 30% من المشاركين، ما يشير إلى أنّ المخاوف البيئية، رغم أهميتها، تبقى أقل إلحاحاً مقارنة بالتحديات المعيشية والاقتصادية المباشرة.

وتعكس هذه النتائج مشهداً أميركياً متشابكاً، تتداخل فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتكشف عن أولويات قد تلعب دوراً مؤثراً في تشكيل الخطاب السياسي واتخاذ القرارات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين العالمي والداخلي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة