شهد مساء الجمعة سلسلة من التطورات الاقتصادية والسياسية التي عكست اضطراب المزاج العالمي بين ضغوط الأسواق وتوترات السياسات، في يوم اتسم بتراجع المؤشرات وتزايد المخاوف من تداعيات الإغلاق الحكومي الأميركي.
فيما يخص الأسواق، أغلق مؤشر ناسداك الأميركي على انخفاض، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، مع عودة الحذر إلى وول ستريت بعد موجة صعود مدفوعة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتجدد المخاوف بشأن "فقاعة الذكاء الاصطناعي".
وفي أوروبا، تراجعت المؤشرات الرئيسية، مسجلة خسائر أسبوعية، وسط قلق متزايد بشأن تقييمات أسهم التكنولوجيا، التي ما زالت تحت ضغط عمليات البيع الواسعة التي بدأت في الأيام الأخيرة.
كما أنهت أسعار النفط تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف عند التسوية، لكنها لم تفلح في تعويض خسائرها الأسبوعية بعد أسبوع من التداولات المتقلبة التي تأرجحت بين مخاوف تراجع الطلب العالمي وضغوط العقوبات.
وفي مؤشر على تصاعد القلق الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، أظهرت بيانات حديثة أن ثقة المستهلك الأميركي اقتربت من أدنى مستوياتها التاريخية، متأثرة باستمرار الغموض السياسي والمالي في ظل الإغلاق الحكومي.
على الصعيد الداخلي أيضاً، تصاعدت تداعيات الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ يؤثر بوضوح على قطاعات حيوية، أبرزها النقل الجوي، حيث ألغت شركات الطيران الأميركية أكثر من 700 رحلة خلال الساعات الماضية بسبب نقص الموظفين وتعطل الخدمات.
وفي تعليق لافت، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إن تأثير الإغلاق الحكومي الحالي أسوأ بكثير من المتوقع.
وفي سياق آخر، ففي خطوة لافتة على الساحة الدولية، أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن الرئيس السوري، أحمد الشرع، قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي آسيا، اتخذت الصين قراراً يقضي بتعليق ضوابط تصدير المعادن الأرضية النادرة لمدة عام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي