أسهم شركات الدفاع تقود خسائر المؤشرات الأوروبية في جلسة الثلاثاء

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تداولات اليوم الثلاثاء، بقيادة أسهم الدفاع وسط تجدد الآمال في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 581.91 نقطة، وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3% ليصل إلى 24,146.59 نقطة، وانخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 0.1% ليصل إلى 9733.35 نقطة، واستقر مؤشر كاك الفرنسي عند 8129.07 نقطة.

تركز الأسواق الأوروبية على التطورات في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي خلال عطلة نهاية الأسبوع استعداد كييف للتخلي عن طموحاتها بالانضمام إلى الناتو من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وفي الوقت نفسه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين للصحفيين بأن المحادثات مع القادة الأوروبيين كانت «طويلة وجيدة جداً»، وأن المفاوضين أصبحوا «أقرب من أي وقت مضى» لإيقاف الصراع.

 

اقرأ أيضاً: السلام في أوكرانيا يقترب.. ترامب: اتفاق إنهاء الحرب أقرب من أي وقت مضى

 

شهد قطاع الطيران والدفاع الأوروبي لمؤشر ستوكس انخفاضاً بنسبة 1.5%، مع تراجع سهم شركة ساب السويدية بنسبة 4%. كما كانت شركات راينميتال ورينك الألمانية من بين الأسهم الأكثر خسارة في أوروبا يوم الثلاثاء، بتراجع 3.6% و3.5% على التوالي.

ويستعد المستثمرون الأوروبيون أيضاً لأسبوع مزدحم بإعلانات البنوك المركزية.

 

معدلات الفائدة الأوروبية

 

يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه النهائي للسياسة النقدية هذا العام يوم الخميس، ومن المتوقع أن يبقي البنك على معدلات الفائدة عند 2%، فيما قالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك، إن المركزي من المرجح أن يرفع توقعاته للنمو مرة أخرى في ديسمبر كانون الأول، بعد أن زاد توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى 1.2% في سبتمبر أيلول الماضي.

كما ستعقد بنك إنكلترا، وريكس بنك السويدي، وبنك النرويج قراراتهم الأخيرة للسياسة النقدية لعام 2025 هذا الأسبوع، مع توقع أن يخفض بنك إنكلترا أسعار الفائدة، رغم أن القرار قد يكون متقارباً.

 

اقرأ أيضاً: محافظ بنك إنكلترا يُحذر من "دق ناقوس الخطر" في أسواق الائتمان الخاصة

 

وفي المملكة المتحدة، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني، الصادرة يوم الثلاثاء، ارتفاع معدل البطالة إلى 5.1% في الأشهر الثلاثة المنتهية في أكتوبر تشرين الأول، وهو أعلى مستوى منذ الأشهر الثلاثة حتى يناير كانون الثاني 2021، مع تراجع عدد الموظفين في كشوف الرواتب بنسبة 0.5%، أي 149 ألف موظف خلال العام حتى أكتوبر تشرين الأول.

بعد نشر بيانات سوق العمل، ظل العائد على السندات البريطانية مستقراً، فيما لم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني مقابل كل من الدولار الأميركي واليورو.

وقال سورن ثيرو، مدير الاقتصاد في معهد المحاسبين القانونيين في إنكلترا وويلز، إن هذه البيانات تجعل خفض معدل الفائدة من بنك إنكلترا «أمراً لا مفر منه»، مشيراً إلى أن «الوتيرة المقلقة لتدهور سوق العمل تجعل خفض الفائدة يوم الخميس يبدو حتمياً، حيث ستزيد هذه الأرقام بلا شك المخاوف بشأن قوة الأوضاع الاقتصادية».

كما ستصدر بيانات التضخم في منطقة اليورو والمملكة المتحدة يوم الأربعاء، ما قد يؤثر أيضاً على قرارات السياسة النقدية.

وسيختبر القادة الأوروبيون أيضاً قدرتهم على إدارة تمويل أوكرانيا خلال قمة في بروكسل يوم الخميس، بما في ذلك الاستخدام المحتمل لمليارات الأصول الروسية المجمدة لدعم قرض بقيمة 210 مليار يورو (246 مليار دولار) لكييف.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة