زادت طلبيات السلع المعمرة المصنعة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في نوفمبر/ تشرين الثاني، مما يشير إلى أن إنفاق الشركات على المعدات حافظ على وتيرة نمو ثابتة في الربع الرابع.
وجاء الارتفاع الشهري الخامس على التوالي فيما يعرف بطلبيات السلع الأساسية، الذي أعلنته وزارة التجارة، يوم الاثنين 26 نوفمبر/ كانون الثاني، في أعقاب بيانات الأسبوع الماضي أظهرت إنفاقاً قوياً للمستهلكين في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر / تشرين الثاني، مما يعزز توقعات الخبراء بأن الاقتصاد واصل أداءه القوي في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025.
اقرأ أيضاً.. كيف تضغط أزمة غرينلاند على الأسواق وتضعف الدولار الأميركي؟
وتأتي زيادة استثمار الشركات في المعدات والاقتصاد الكلي على الرغم من الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات، والتي أضعفت جانباً كبيراً من قطاع الصناعات التحويلية. لكن بعض الصناعات تلقت دفعة مصدرها الحماية من المنافسة الأجنبية. ودعمت طفرة الذكاء الاصطناعي قطاع التكنولوجيا.
وقال ستيفن ستانلي كبير خبراء الاقتصاد الأميركي لدى سانتاندير يو.إس. كابيتال ماركتس "أرجأت شركات كثيرة خططها الاستثمارية لبعض الوقت العام الماضي في انتظار مزيد من الوضوح بشأن السياسة، لا سيما فيما يتعلق بالرسوم الجمركية".
وأضاف "وفي حين أن حالة عدم اليقين بعيدة كل البعد عن الزوال، فإن المسؤولين التنفيذيين وصلوا فيما يبدو إلى النقطة التي يمتلكون فيها معلومات كافية للمضي قدماً".
شاهد أيضاً: ارتفاع مفاجئ لطلبيات السلع المعمرة الأميركية بنسبة 0.2% خلال أكتوبر
وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة إن طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات، وهي مؤشر على الإنفاق التجاري يحظى بمراقبة وثيقة، ارتفعت 0.7% بعد زيادة معدلة بالخفض 0.3% في أكتوبر/ تشرين الأول.
وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم صعود طلبيات البضائع الرأسمالية الأساسية 0.3% بعد ارتفاعها 0.5% في أكتوبر / تشرين الأول.
وتأخر صدور التقرير بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية الذي استمر 43 يوماً. ويلوح في الأفق إغلاق آخر بعد ثاني واقعة قتل بالرصاص
ينفذها ضباط اتحاديون من إدارة الهجرة والجمارك في منيابوليس بولاية مينيسوتا في مطلع الأسبوع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي