النفط يصعد 1% عند التسوية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت أسعار النفط الأربعاء 11 فبراير/شباط، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في ظل استمرار هشاشة المحادثات الأميركية الإيرانية، فيما عززت مؤشرات على تقلص الفائض في السوق، بالتزامن مع تحسن الطلب من الهند، مكاسب الأسعار.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تصعد عند التسوية 60 سنتا أو 0.87% إلى 69.40دولار للبرميل.

كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي عند التسوية 67 سنتا أو 1.05% إلى 64.63 دولار للبرميل.

وقال آندر ليبو رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس "لا ⁠تزال السوق تلقى ‌دعما من التوتر بين أميركا وإيران والمحادثات المتقطعة التي لا تؤدي إلى أي ⁠حل فيما يبدو".

وقال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إنه لم يتسن اتخاذ أي قرارات مهمة خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض وإن المفاوضات مع إيران ستستمر.

وقال أمس الثلاثاء إنه يفكر في إرسال حاملة ​طائرات ثانية إلى الشرق ⁠الأوسط، حتى ​في الوقت الذي تستعد فيه ​واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب صراع جديد.

وأسهم أيضا في دعم أسعار النفط ما أعلنته وزارة العمل الأميركية من تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع في يناير كانون الثاني وانخفاض معدل البطالة إلى 4.3%،
مما يشير إلى متانة الاقتصاد.

وأبقت منظمة أوبك توقعاتها بشأن العرض والطلب في سوق النفط ​دون تغيير يذكر في تقريرها ​الشهري، لكنها أشارت إلى أن الطلب العالمي على خام المجموعة سينخفض بمقدار  400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول.

وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في تقرير إن النفط «يحتفظ بزخم قوي في ظل استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية الهشة، ما يُبقي علاوة مخاطر مضيق هرمز مدعومة وسط ضغوط العقوبات المستمرة، والتهديد بفرض رسوم جمركية مرتبطة بالتجارة الإيرانية، وتصاعد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة»، بحسب رويترز.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس الثلاثاء إن المحادثات مع الولايات المتحدة أتاحت لطهران تقييم مدى جدية واشنطن، وأظهرت قدراً كافياً من التوافق يسمح بمواصلة المسار الدبلوماسي.

وكان دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة قد عقدوا محادثات في عُمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسطولاً في المنطقة، ما أثار مخاوف من احتمال تنفيذ عمل عسكري جديد.

 

اقرأ أيضاً: إنتاج النفط الفنزويلي قد يعود لمستواه قبل الحصار في منتصف 2026

 

وأشار محللون في «إيه.إن.زد» إلى أنه بعد تراجع الأسعار إثر تصريح وزير خارجية عُمان بأن المناقشات المرتبطة بالمحادثات الأميركية الإيرانية مع كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين كانت مثمرة، تبددت الآمال لاحقاً في التوصل إلى حل سلمي، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات.

وقال ترامب أمس الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب اندلاع صراع جديد.

وفي سياق متصل، أسهمت مؤشرات على تراجع الفائض في دعم أسعار الخام، بعدما استوعبت الأسواق جانباً من الكميات الفائضة المسجلة خلال الربع الأخير من عام 2025.

وقال خافيير تانج، محلل السوق في شركة «فورتيكسا»، إن «عودة النفط الخام العائم إلى مستوياته الطبيعية وارتفاع الطلب في الهند يرجحان بقاء الأسعار مدعومة على المدى القريب».

 

اقرأ أيضاً: بي بي تعلق إعادة شراء الأسهم في مؤشر جديد على ضغوط أسعار النفط

 

 

ويترقب المتعاملون صدور بيانات مخزونات النفط الأسبوعية في الولايات المتحدة من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

وقدّر محللون في استطلاع أجرته رويترز ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 800 ألف برميل في المتوسط خلال الأسبوع المنتهي في 6 فبراير شباط، فيما يُتوقع تراجع مخزونات نواتج التقطير بنحو 1.3 مليون برميل، والبنزين بنحو 400 ألف برميل.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة