رئيس المجلس السوري الأميركي لـ CNBC عربية: الأموال لن تتدفق إلى سوريا في حال لم تتوافر البنية الاستثمارية المناسبة

في حلقة جديدة من برنامج مقابلة خاصة على شاشة CNBC عربية، قال رئيس المجلس السوري الأميركي فاروق بلال إن سوريا كانت منعزلة عن المجتمع الدولي لعقود طويلة بسبب سياسات النظام السابق والعقوبات السياسية والاقتصادية المفروضة عليها.

مضيفاً بأن ظهور رئيس سوري على منبر الأمم المتحدة يعتبر شيئاً رمزياً للشعب السوري بأن هناك حقبة جديدة لإعادة بناء الدولة، أما على مستوى الدولي فإن هذه الخطوة تعتبر نافذة وسلطة جديدة وواقع جديد في دمشق يجب التعامل معه.

اقرأ أيضاً: الرئيس السوري يدعو لوقف حرب غزة.. أبرز ما جاء في كلمة الشرع بالأمم المتحدة

وأشار بلال إلى أنه منذ سقوط النظام السابق فقد شهدت دمشق زيارات متكررة من مسؤولين غربيين وعرب والهدف منها هو التعرف على الحكومة الجديدة.

لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك 53% من الشعب السوري هو نازح في الداخل ولاجئ خارج البلد، وأن أكثر من 2 مليون وحدة سكنية مدمرة، حيث أن إعادة البناء ليست بالأمر السهل وأحد العوائق هي العقوبات وبالأخص عقوبات قيصر.

مضيفاً بأن هناك عقوبات على سوريا تحتاج إلى موافقات من الكونغرس الأميركي وأهمها "قيصر"، وأن لقاء الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالرئيس السوري "أحمد الشرع" هي رغبة الولايات المتحدة للانخراط السياسي في سوريا، وأن سوريا جزء من الحل في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن "ترامب" وعد بإحلال السلام وإنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وبحسب بلال فإن النصر السياسي الوحيد المتبقي لـ "ترامب" هو في الشرق الأوسط، فهو يرغب بالانخراط سياسياً مع الحكومة السورية الجديدة

هذا وأضاف رئيس المجلس السوري الأميركي بأن الانخراط السياسي دائماً يأتي بشروط ومنها البرلمان الانتقالي وحكومة تشاكية وحماية أقلية ومحاربة الإرهاب، وأنه في حال حققت دمشق تلك الشروط فيمكن رفع العقوبات بشكل تدريجي عنها.

اقرأ أيضاً: "من سنوات العزلة إلى المنبر الأممي".. كيف تقرأ واشنطن إشارات سوريا الجديدة؟ (خاص CNBC عربية)

كما أشار أيضاً إلى أن المشاكل الداخلية في سوريا سببها عجز الدولة على نشر رجال الأمن في جميع المناطق، وأن الأموال لن تتدفق إلى سوريا في حال لم تتوافر البنية الاستثمارية المناسبة، في حين أن المشاريع الإنسانية يمكن أن تدخل إلى الدولة.

وأضاف فاروق بلال بأن دور سوريا في المنطقة مهم كونها تربط الغرب بالعالم العربي بحسب موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وأن الرئيس السوري "أحمد الشرع" قد جاء من الداخل السوري مما يعطيه الشرعية المحلية، أما دولياً فهو القوة الوحيدة التي قد تضبط الشارع السوري.

المزيد مقابلة خاصة

    المزيد مقابلة خاصة