هل يخدم ضعف الين الاقتصاد الياباني؟.. هذا ما تقوله رئيسة الوزارء

نشر
آخر تحديث
رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي/AFP

استمع للمقال
Play

رأت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، يوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني، أن لضعف الين بعض الفوائد، وذلك في موقف يعد مناقضاً لتحذيرات وزارة المالية من احتمال التدخل لدعم العملة المتراجعة.

وأوضحت تاكايتشي في خطاب انتخابي استعداداً للانتخابات المقررة الأسبوع المقبل "يقول الناس إن ضعف الين أمر سيئ في الوقت الحالي لكنه يمثل فرصة ‌كبيرة للقطاعات التي ​تعتمد على التصدير... سواء كان ذلك في ‌بيع المواد الغذائية أو صناعة السيارات، ورغم الرسوم الجمركية الأميركية، كان ضعف الين بمثابة حاجز وقائي. وساعدنا ذلك بشكل كبير".


اقرأ أيضاً: اليابان تتعهد باتخاذ إجراء ضد تحركات المضاربة في السوق بعد قفزة مفاجئة للين


ولم تحدد تاكايتشي ما إذا ‌كان الين ⁠القوي أو الضعيف هو ‌الأنسب لليابان لكنها عبرت عن رغبتها ⁠في بناء هيكل اقتصادي متين قادر على تحمل تقلبات العملة من خلال تعزيز الاستثمار المحلي.

لكن تصريحاتها تتناقض بشكل حاد مع تصريحات ⁠وزيرة المالية اليابانية ​ساتسوكي كاتاياما التي كررت في مناسبات عدة تهديدات باتخاذ إجراءات مع تراجع الين إلى أدنى مستوياته ​في 18 شهراً، وهو تراجع أسهم في ارتفاع التضخم ودفع البنك المركزي إلى الإشارة إلى احتمال تشديد السياسة النقدية.

وشهد الين ثلاثة ارتفاعات، وخصوصاً بعد تقارير عن تعاون أميركا واليابان، مفاده أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في نيويورك شارك ‌مع السلطات اليابانية في ‌سؤال البنوك عن سعر الصرف الذي ستحصل عليه إذا اشترت الين، وهي خطوة يمكن أن تشير إلى الاستعداد للتدخل.

وتسعى تاكايتشي إلى حشد الدعم لمهمتها المتمثلة في إنعاش الاقتصاد خلال ‌الانتخابات المبكرة التي ستجرى في الثامن من فبراير/ شباط.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة